<%@ Language=Inherit from Web %> فتوحـــات طبية عربية
Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

فتوحـــات طبية عربية

الأيدز أو السيداء سمه كما تشآء هو  بالنسبة لنا أمر نادر ، وينظر إليه أنه لعنة أو عقاب لمن يترك جادة الصواب ويتبع طريق الإنحراف والرذيلة ، لكن الفيروس الماكر قد يهاجم أبرياء عن طريق دم ملوث أو طفل لاحول ولاقوة وأبصر النور موبواء، وأحيانا من مذنب إلى برئ بطريق العشرة 

عودة إلى الإبتكار العلمي علاج الصلع ، ومن دواعي الفخر في ليلة واحدة نرى منجزان عظيمان فدواء الصلع للكيمايئي السوداني أعتبره نصرا مؤزار للسودان الشقيق فكم هي الأبحاث والندوات التي أقميت عن تساقط شعر الإنسان وتشوه فروة رأسه والحكم عليه بالشيخوخة المبكرة وقبل الأوان ثم مضاعفات ما تسببه الصلعة من صداع وزكام مزمنان والشعور المفرط ببرودة الشتاء وحرارة شمس الصيف ثم المشاكل النفسية والشعور بعدم الرضى عن مظهر الرأس 

لكل من يجد نفسه في هذه الورطة أي الصلع نقول له جاء الفرج والمخرج وأنجلت الكربة وأبشروا فالأنثى ستغطي جسمها وحتى الخصر وترفل بسعادة مفاخرة بمفاتنها الأنثوية بما في ذلك الجعد الكثيف، وللرجال ستكون فروة رأسك محمية ولن تصبك مضاعفات تضطر معها أن تلبس الكوفية أو القبع حتى عند النوم 

والبلسم المبتكر قد يعطي للإخوة بالسودان عائد معنوي وإستراتيجي ، فذلك يعني أن علوم الكيمياء لاتزال بألف خير وحية وتشطة ومتحركة ومتوسعة وبإبتكارات وأفكار محلية ورغم تدمير مصنع الأدوية لسبب إفتراضي والتبرير الفضيحة ، وحينها كنت أتمنى أن يكون غور أو كلينتون أصلعان فيظطراء أن ينحنياء أمام الكيميائي السوداني حتة يصلحا ما أفسده الدهر برأسيهما ، لكن أمنيتي تلك لم تتحقق ، لكن لايبدولي أن الوقت ضائع تماما فقد أتت إدارة أميريكة جديدة وبها الكثير من الصلع وعلى رأس القائمة نائب الرئيس ديك تشيني والذي يقال أنه الشخص الأقوى في هذه الإدارة ، وأن أراه وأقكاره تحترم وتنفذ وعليه فالمؤمل أن نتوصل بطريقة ما لهذا الرجل القوي ونعلمه بإبتكارنا المفيد بالنسبة له وأنه لان يخجل بعد اليوم من صلعته بفضل المبتكر السوداني ، ومن ثم نطالب بتعويض عن المصنع المدمر ، ولكن لتشيني مرض عضال آخل وهو القلب ، وفي هذه الحال لا أعتقد أن الدكتور مجدي يعقوب سيخيب أملنا , وبذا يمكننا كسب الرجل القوي بلإدارة الأميركية ، وهو لن يحتاج مطلقا إلى شارون   فهولن يحتاج لمعونة أي تشيني لايريد الترشح لفترة أخرى وسيكون بذلك صديقا لنا ومناصرا لقضيانا كما يفعل الكثير من الساسة الأميركان بعد سن التقاعد 

 

 

 

 

 

في عشية 29 يناير 2001 بثت ام بي سي المحطة .الفضائية نبأ يفيد بتوصل كيمائي من السودان الشقيق لعلاج شاف من من الصلع ، ذلك التصحر الغيرمرحب به والغير مرغوب البتة خاصة لدى الجنس اللطيف اللواتي غالبا ما يفاخرن بشعرهن الغزير الطويل الأسود بالطبع أن بدون شيب ، وحبذا لوتوصل الباحث الكيميائي الفذ بعلاجه المبتكر لطريقة تلغي الشيب أو تحد منه لكان بهذا قد خدم حواء الدائمة الشباب والتي لاتعترف بحاجز الأربيعين إلا عندما تحتاج لمعونة العكاز ، والإبتكار أو البحث الكيميائي الناجح تزامن مع بحث آخر ومن طبيب عربي أيظا وهو الجزائري الدكتور كمال الصنهاجي ، فتح طبي عربي قد يرفع من معنوياتنا ، ففي الواقع نحتاج إلى أبطال وطنيين رموزوإلى من يذكرنا بمجدنا العلمي الغابر

وفي قناة الجزيرة بنفس التاريخ توصل الباحث العربي الصنهاجي في مختبراث فرنسية "بالطبع" إلى طريقة فذة وماكرة تضلل فيروس الإيدز وتجعله تائها عن مهاجمة الخلايا المناعية لجسم الإنسان التي ثي هدفه ومن ثم يتخبط الفيروس اللعين على غير هدى ومن ثم يموت ويتخلص الجسم من شره ,, 

هذا الفيروس الذي أشيعت حول نشأته حكايات وحكايات ، منها أن البعض أتهم مختبراث كيمائية في دول متقدمة متحضرة بأنها أنتجت ذلك الفيروس كهجين من القردة الخضراء بأفريقيا والتي تحمله بشكل طبيعي ومن ثم إستعمال الفيروس كسلاح جرثومي لاحقا ثم بثته على سبيل التجربة بأفريقيا ليظهر كمرض عضال لكن بأفريقيا تعلموا الحلاقة في رئوس المساكين كما يقول المثل الدارج ، أهل هذه النظرية أو الحكاية دللوا على صدق كلامهم أن هناك تجارب سابقة ومنها الغازات والكيميائيات التي غمرت بها الحقول والغابات في فيتنام ولايزال أثرها على البشر حتى يومنا هذا ، وكذا اليورانيوم المستنفد المشع السام في مناطق أخرى حول العالم ولم يتم فضح العملية من هؤلاء المتحضرين إلا أخيرا في صربيا وعلى يد أبناء عمومتهم أي غربيين أخر 

ومع ذلك لايختلف أثنان أن هذه الكيميائيات أو الجرثوميات هي موت بطئ محقق ومصيبة كبرى لبني البشر ومن أدعياء التحضر والتمدن ، 

والأيدز لم تسلط عليه الأضواء ككارثة إلا عندما أصيبت هوليود بحالة من الهلع  وتردد صيحات الذعر في أوكار مجتمع الغرب الإباحي ، حيث أصيب النجم روك هدسون  بهذا الداء اللعين ومات ، وبالرغم أن الفيروس سبق له الفتك ببشرغير قليل  في أفريقيا وخصد الأرواح وتحديدا منطقة البحيرات وقبل إصابة هدسون ، وبعد موت هدسون قدمت المنح والتبرعات والهبات المالية وأهتمت المعاهد ودور الأبحاث بإيجاد بلسم شاف لهذا الداء الفتاك والذي يغادر ضحيته حت تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد أن يعصرها ويمتصها رويدا رويدا ولكن بعدل أنه يفرق بين وجيه ومعدم فالكل سواسية في هذا البلاء المكتسب الذي يجعل من مستضيفه مبنوذا ومبعدا عن المجمتع أقرباء أو بعداء وقد لايجد المريض حتى كلمة تعاطف من قبل أقرب الناس إلية ,, 

أمين محسن أبوطالب