Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

من هم الساميّون...؟؟

وإذا ما أنبري أحد خلق الله  وفند مزاعمهم أي اليهود … فإنه تلقائيا يصبح أنتي سامتيك ….!! هذه العبارة التي تبدو  فرية كبرى ، وأنتي سامتيك تعني معاداة السامية … ومن الغريب والطريف أنهم كالو هذه التهمة للعرب .. ترى منهم الساميون ؟ ومن أين أتو ؟؟  وإلى أي أمم الأرض ينتسبون فهم بلا شك بشر كغيرهم من البشر ولم ينزلوا من السماء في زنابيل (سلال الخصف) والساميون هم من الشرق الأوسط بل ومن الجزيرة العربية بالذات ومن اليمن تحديدا  أي أن الأمم السامية  الآشوريون الكلدان الآراميون الكنعانيون الفنينيقيون وغيرهم ماهي إلاهجرات يمنية  ..

السامية ذلك السوط الذي أذل به اليهود شعوب العالم … وأدعوه دون وجه حق .. فملامح معظم يهود اليوم لاتنطبق عليها الملامح السامية  ولا العبرانية إذا ما أستثنينا يهود اليمن ، الوجه السامي بنظراته الودودة والأنف السامي وسحنة البشرة  وشعره الأسود لا تتوائم مع  ملامح أكثرية يهود إسرائيل بملامحهم الأرية المائلة للصرامة وبياض بشرتهم  الأوروبية وتقاطيع وجوهم التي تتشابه وملامح سكان شمال وشرق أوروبا بما في ذلك شعرهم الأشقر وعيونهم الزرقاء ، أما ثقافتهم فحدث ولاحرج 0

 


 

 

في آخر حقب الظلام وقبل وخلال الحربين الكونيتين كنا نرزح تحت وطأة تركة ثقيلة من موروثات تدخل قوى خارجية أنتجت صراعات محلية بمجتمعاتنا التي كانت ولازالت تجد سلوتها الخوظ في ماضيها المجيد وتذكر  أيام العز والشموخ ، وسمحت هذه الظروف الاستثنائية بتسلل اليهود إلى قلب أمتنا والسيطرة على أقدس البقاع ، خلال فترة سباتنا الآنفة كان اليهود قد تيقظوا بفعل اختلاطهم بالغرب  وحضارته السائدة ، ونهلوا من الحضارة الغربية وهم جزأ منها .. استغلوا المناخات بكل حرص وذكاء ، وعرفوا من أين تؤكل الكتف وفي ظل نظام الغيتو الذي يجمعهم كأقلية أستطاع اليهودي توجيه جهده راكبا خوفه ولؤمه  للبحث عن ماغلى ثمنه وخف حمله لتكون النتيجة سيطرته على الاقتصاديات  وتوجيهها حسب ما يتوافق ومصالحه ، وعبثت هذه الفئة باقتصاديات الكثير من بلدان العالم وكان أخرها الأرجنتين ، هذا ما يرويه الأرجنتينيون أنفسهم ، 0

لم يكن هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية تاجرا كأترابه لكنه ملك مفاتيح خزائنهم .. ووظف قلمه كصحفي من أجل السيطرة على عقلية رجل الشارع بالغرب وتوجيهه ، وخطى القوم نفس النهج وتملكوا المطابع ودور النشر ووجهوا رجل الشارع … وكان لهم ما رسموا وخططوا ، تملكوا المسارح ومحطات التلفزة ومعظم وسائل الإرشاد حتى أضحى السياسي والشاعر والفيلسوف يخطب ودهم كي يوصلوه إلى سلم النجاح ، 0

ومن أجل ما سبق  يجب على العالم أن يشيد بمناقب اليهود  قتلة الأنبياء سابقا والأطفال حاليا ومصاصي الدمآء بين الفترتين ، رغم تخريبهم الإقتصادي والاجتماعي .. وبين فنية وأخرى وبأماكن عدة بالعالم تشيد النصب التذكارية لضحايا الهولوكست وتؤلف المقطوعات الموسيقية وتصاحبها الأضواء وتنشد المقطوعات الشعرية الحزينة بأصوات تتميز بنبرة النحيب ..! وتستمر المسالة وبشكل دوري ودائم ، رغم أن الغجر وهم أقليات عرقية  هلك منهم الكثير خلال حروب أوروبا وأقليات أخرى كلارمن تعرضت لكثير من المحن لكن المتضرر الأكبر من تلك الحروب هي شعوب أروبا نفسها التي يبدو أنها نسيت كل آلمها ومآسيها وغدا لزاما عليها إقامة المناحات على ضحايا ربما وهميين ولم تعد بذاكرتها سوى أحداث الهلوكوست التي أحاطها كثيرا من فلاسفة وكتاب أوربا بعلامات الشك والريبة ومنهم كتاب يهود 0

 

أمين محسن أبوطالب